مشيئة القدر
............................
جمعتنا وفرقتنا الأقدار
مشيئة الواحد القهار
في بوم رمادي
في مساء ما
بغتة هزتني الأخبار
صدمتني
قالو ان التراب اشتاق لحبيبتك
فسرقها منك فارضى
قلت رضيت
رحلت من حياتي دون إذني
حبيبتي
انتزعت من بين يدي انتزاعا
فارقتني
وهي التي كنت أرتم
على أحضانها لتسكن ألم
لمن استجدي
من اعاقر الحنان بعدها
تركتني
وتحملي فيها عذاب
تظل نارها موقدة
وحسام شوقي في الغمد من بعدها أبدا لم يسحب
وفروسيتي ما سقتها لرحى حب بعدها ولن أفعل
جف حلقي
وسال جفني سيل العرم
مازلت لست مقتنعا
ضاقت روحي
هل غادرت حقا
من يمسح دموعي
غلب علي داء الحزن فمن إياي ينعي
تلاشى همسها
ختم على على صوتها
صوتها لازالت نبرته في مسمعي
فجر بركان أضلعي
فقدتها
ويبكي الإشتياق ما لي في الغد من مضجع
أريد الأمس تواسيني الأحلام وبالحنين أرتع
هذه دموعي تسأل مصرعي
وقلب مشتت لذكرها يهز مضجعي
هجرتني
ومراكب بسمتها وصخب عشقها هل له من مطمع
شراع حب مزقته تنهيدة شوق هزت ود أضلعي
وصدى نبضي
يقول يا حبي
أرجوك لا لحياتي تودع
.بقلمي سعدالله بن يحيى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية