السبت، 8 يونيو 2024


 فضاء الروح


أغابت عنك اللوعة 


خلف النجوم والغيوم


أم أن ترانيم الهوى


فى جعبتك لا تدوم


قالت هيهات هيهات 


يا ذا الا ترى تلك الهموم


كفى أرهقتنى صبرا فقد


هوى من جرع السموم 


فقد كنت للصبابة أسير 


وكانت للأهِ تجوبُ حؤوم


فإن أردت منه أسقيناك


خذ رويداً فأنت الملوم 


 فذهبت عنها لاعقاً مرّاً


 أغشى لاهاتى والحلقوم


عدت يا فؤادى به تستجير


بخزى الضياع فى أسحارى


تحمل أثقلاً وأوتاد السعير


أما كنت تبغى رفع سارى


تغازل القمر لتبقى الأثير 


للهوى ولهُ ترتل أشعارى 


فحالنا محال دق النفير 


فتهتُ وتُهتَ وتَاهَ دارى


 فتفقه كلامى وسل سفير 


بالجفا مضى حاملاً أوزارى


#سماوردةالشام

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية