فضاء الروح
أغابت عنك اللوعة
خلف النجوم والغيوم
أم أن ترانيم الهوى
فى جعبتك لا تدوم
قالت هيهات هيهات
يا ذا الا ترى تلك الهموم
كفى أرهقتنى صبرا فقد
هوى من جرع السموم
فقد كنت للصبابة أسير
وكانت للأهِ تجوبُ حؤوم
فإن أردت منه أسقيناك
خذ رويداً فأنت الملوم
فذهبت عنها لاعقاً مرّاً
أغشى لاهاتى والحلقوم
عدت يا فؤادى به تستجير
بخزى الضياع فى أسحارى
تحمل أثقلاً وأوتاد السعير
أما كنت تبغى رفع سارى
تغازل القمر لتبقى الأثير
للهوى ولهُ ترتل أشعارى
فحالنا محال دق النفير
فتهتُ وتُهتَ وتَاهَ دارى
فتفقه كلامى وسل سفير
بالجفا مضى حاملاً أوزارى
#سماوردةالشام


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية