الجمعة، 19 يوليو 2024


 هناك.......

منذ زمن بعيد ......

أراقب......

تلك الفتاة الجميلة......

التي تجلس ...

على شرفة منزلها......

الجديد.....

تحضر قهوتها......

وتغمز لي......

أسكرتني كالخمر....... 

تبتسم......

لا أجيد فك رموزها.......

صعبة.....

بكل تفاصيلها.....

خلف ....

تلك مسافات.......

تركت....

حاجز من الحديد.........

لا تلين......

كنت أعتقد .....

أنها رقيقة كالياسمين........

أرسلت حروفي......

فيها.....

شوق وحنين........

لعلها......

من جبروت أنوثتها....... 

تلين ....

قلمي حسين محمد شمو

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية