الصمت زينة السمت
نشروا تكريما وباشتياقنا تصفحناه
ولثقتنا بالناشرين طرحنا سؤالا وكتبناه
فردوا علينا توضيحاوأبرزوا فحواه
ان مقامنا محفوظ برد راق والقدر اعتلاه
فوعدناهم بالاعتذار شعرا و نشرناه
ليعلم الكل أن تواضعنا للغير إرث ورثناه
حروفنا كتبناها بفكرنا بيراع شحذناه
عسانا نفوز بشفاعة دعاء لقاريء أسعدناه
بهاء المرء في الصمت وبسمة بثناياه
يجيب عن السؤال ويفهم للحديث معناه
حسن الخلق بطبعه والفعل وما سواه
تسعد النفس بذكر وشكر من خل سمعناه
جمال الوجه في سره بالقلب وما أخفاه
تنار الثنايا بغبطة مشعة لأي شيء تملكناه
فالمرء قوي بسره وحب التملك اكتسبناه
إن كان حباسعدنا به وإن كان إربا قضيناه
زينة الدنيا بولد صالح او مركب امتلكناه
او اعتراف لحبيب بوده وفضل منه تلقيناه
هي النفس بالفطرة ترضى بجميل تراه
وترفض كل مخلوق بالحقد قلبه قد حواه
معاشرة الناس والتواضع لهم تعودناه
وإن كان أنانيا أو ظالما فبالحسنى اتقيناه
سلام للذين سئلوا عن السر قالوا كتمناه
وعشنا به سنينا عدة كأننا في البئر أخفيناه
بقلمي
الأستاذ : أحمد محمد حشالفية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية