الجمعة، 12 يوليو 2024


 العبيرُ الحزين

لِلشَمّسِ فِي رَوّعِي الإشْرَاقَةُ 

فَلَا لَيلٌ عَصِيٌّ عَلی شَمّسِي 

وَأصبحُ إذا غابَتْ بِلَا رَوّعٍ

يَغيبُ الحُزّنُ والفَرحُ عَن حِسّي

أيَا يَا هِي وَهِي وَأنتِ وَاللوَاتِي

أأرّمِي أو أبْقِي النَبْلُ فِي القَوسِ؟

أأكملُ بعْضَاً مِن بَعْض كَمَالُكِ

بالوَصفِ لَعلِي للنَبضِ فِي جَسٍ

أأمّلأ بالكحْلِ عَينِي وَأُحَمِرُ

لَونَ خَدّي خَجَلاً فِي نفْسِي

أو أبُوحُ وللأشْهَادِ مَا شَهِدُوا

حِينَ تَراقصتُ فَرحاً فِي عُرّسِي


#الشاعرلزهردخان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية