---صرخة بالمهد---
أحْدَاثٌ وَأَصْوَاتٌ وَأجْداثُ
وَكُلُّ الَّذِي صَارَ تَحْتَ التُّرَابِ رُفَاثُ
تَطَالُ آفَةُ النِّسْيَانِ أَبْنَاءَ قَوْمِي
كَأنَّ الَّذِي كَانَ بِالْأُمُوسِ أَثَاثُ
لَا الرَّاوِيُ يَحْكِي وَلَا الشَّاهِدُ يَشْكِي
وَلَا يَشْغَلُ بَالَ الْعَالَمِينَ اكْتِرَاثُ
فَهَلْ مِنْ دِيَّةٍ لِلْأَذِيَّةِ تَمْحُو
وَهَلْ يَشْفَعُ عِنْدَ أَهْلِ الأَرْضِ مِيرَاثُ
يَجُورُ الزَّمَانُ عَلَى الْوِلْدَانِ يَقْسُو
وَشِبْلٌ فِي وَسَطِ الدِّغالِ يُغَاثُ
أُمِّي أَبِي وَأَنَا الْوَلِيدُ بِحُضْنٍ
لَا الْبرُّ يَأْوِينا فَقَدْ هَامَ الثَّلَاثُ
وَأَنْطِقُ فِي الْمِهَادِ عَلَى ثَبَاتٍ
لَيَسْقُطَنَّ مِنْ عَرَّابَيْنِي الْخِبَاثُ
فَلَا يُجْلِي الْغُبَارُ بَهَاءَ وَجْهِي
وَلَا يُدْنِي شُمُوخِي قُمُطٌ رِثَاثُ
بقلمي: عزاوي مصطفى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية