.... حسبي الله ونعم الوكيل ....
من يتخاذل في الدفاع عني في غيابي، لا أرى له مكانة في حياتي، فلا قيمة لحضوره إن كان غيابه محض فرصة للتشويه والنكران.
وإذا تجرأ على ذكر السوء عني وأنا بعيد، فهذا ليس إلا دليل على خبث نواياه وضعف مروءته. فإن كان يستطيع أن ينطق بالسوء دون أن أكون حاضراً، فما الذي يمنعه من أن يغرس خنجر الخيانة في صدري وأنا أمامه؟
هؤلاء الذين يضعفون عند غيابي و يقفون في صف الظلام، لا يستحقون مني إلا التجاهل و النسيان، الحياة أقصر من أن تهدر على من لا يستطيع أن يكون وفيا لذاته أولا و قبل كل شيء و لصداقته. وإذا كان بإمكانه أن يقتلني بالكلمات في حضوري، فإن قتله لي في غيابي ليس إلا تسلية لمشاعره المتخاذلة.
لن أقبل بصداقة من يخونني في غيابي، ولن أثق بمن يتظاهر بالود في وجهي ليغتالني في الخفاء. هؤلاء الذين يمارسون الخيانة سرا ويبتسمون علنا، لا يشرفني أن أكون جزءا من عالمهم.
✍️الزهرة العناق ⚡
24/8/2024
22:20


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية