السبت، 24 أغسطس 2024


 عذراً أيها الليل ...

 

ألا فترفق بنا وجُد لنا بالهنا

       فالغسق قد ولّى والفجر دنا


على عتبات الأمل تراقصنا

       وبهاء الليل بالعزف قد سنا


وعلى وسادة ألأشواق فنى

        كلُّ ألمٍ وغدا بهائهُ بالمنى


فهو غذاء الروح و بالنغم يفوح ، 

       صَرحٌ سعيد يعتلى قمم السفوح


بالتفاؤل يزيد ويشفى الجروح

       أما ياليلى تنجلى للخلّى وتبوح


#سماوردةالشام


@إشارة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية