الأربعاء، 7 أغسطس 2024


 .. وعَدتُكِ ..

وعَدتُكِ أن تَكونِي بين أحضَانِي

وأن تَدومِي أبدَآ نصفِيَ الثَاني

فأنتِ ماءُ الحَيَاةِ بين شُطآنِي

وأنتِ سَكَني وكُلُ أوطَاني

على جبينِكِ أشرَقَت شَمسي

وغَرُبَت كُلُ أحزَاني

بعَينَيكِ رأيتُ الحُبَ ميلادَآ

فرَجَوتُ العُمرَ يَنسَاني

وشَدَا قلبي ترَانِيمَآ للعِشق

ما رُدِدَت أبدَآ بأزمَاني

من الطِينِ خُلِقنَا وأنتِ من 

عِطر الهَوى روحَآ ورَيحَانِ

إليكِ روحِي وهُزّي القَلب ثَانِيةَ

تَرَيّنَ الحُبَ يسقُطُ منهُ الحَانِ

ورَدِدِي خَلفَهُ ما نَبَضَ من حُبِ

تَرَيّنَ هَوَاكِ فوقَ النَبضِ سُلطَانِ

ودَاعِبيهِ فهوَ ذو جَبرُوتِ في الهَوى

حَبَاهُ بهِ خَالِقُ الإنس والجَانِ

لا تَجعَليهِ يرَى في عَينَيكِ دَمعَآ

فالدَمعُ يُلهِبُ فيهِ كُلَ شِريَانِ

ودلِليهِ فهو بالدلال طفلُ عابِثُ

وكَم يَعبَثُ بالدِمى الغِلمَانِ

..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية