..... مرحبا بالأقدار ....
إذا خانتك الأقدار يوما، فتذكر أنّها لا تدبر إلا ما هو خير لك، و إن بدا وجهها مظلما.
تذكر أن السماء حين تلبدها الغيوم، فإنها تعد الأرض لغيث يحيي جفافها.
لا تهزمك لحظة عجز، فالزمن يشبه البحر، مده قد يبدو قاسيا، لكنّ جزره يكشف لؤلؤ المعاني.
حين تراك الأحلام راكعا تحت وطأة الخيبة، قف شامخا، وارسم من صبرك جسرا تعبر به نحو ضفاف أكثر أمانا.
واعلم أن من يثق بالله لا تضنيه الشوائب، ولا تهزمه الأقدار مهما تآمرت عليه.
و لا تحزن إذا أغلقت الأبواب في وجهك، فربما كنت تطرق أبوابا لا تليق بقامتك العالية.
ولعل بابا أوسع يفتح في اللحظة التي تعتقد أن الأفق قد ضاق.
حافظ على يقينك، فالأقدار لا تخون، إنما هي مرآة الحكمة الإلهية، وما تبدو خيانة اليوم، قد تكون هدية غدا.
✍️ الزهرة العناق
⚡
20/12/2024


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية