فذا همي بقلم الشاعر مصطفى اسماعيل
(( فَذا هَمِّي... ))
لَكَمْ صَوْتٍ لَدَى أُذُنِي نَشازُ!
لَهُ مُتَساقِطٌ مِنَ الرَّأْسِ الحَزازُ!
فَذا هَمِّي مُحِزٌّ في فُؤادي
يُهَمْهِمُ سَوْفَ يُذْهِبُهُ الحِجازُ
فَقَدِّرْ لِي إلٰهي مُطْرِباتٍ
بِهِنَّ إذا خَلا قَلْبي جَوازُ
مُرِيحاتٍ طَبِيباتٍ أَيامَى
بِهِنَّ يُرَى لِآخِرَتي مَفازُ
(البحر الوافر)
بقلمي:
مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية