الخوارج ✏️بقلم سالم ابو الوفا
الرسالة عدد 3 ليوم عيد الثورة الأصيلة
الخوارج
وما الحل..؟
زلزال هز بلادي بدخول أصحاب المخالب
ومن شابهوا الخنازير والضفادع والثعالب
وأحاطوا بنا ودمّروا الدنيا من كل جانب
وغزوا بلادنا منهم الملتحي ومنهن الناقب
بين قائد ونائب ومرشد يمشي وغيره راكب
واستبدّوا وتآمروا واستولوا ومنعوا الرواتب
واغتصبوا الحكم فأرونا العجائب والغرائب
وأذاقونا مر العلقم وما وجدنا لهم من غالب
وهم في غيهم ماضون وليس هناك فيهم من تائب
وقد فعلوا بنا ما فعل السلاجقة والصقالب
وما فعل البرامكة لهارون الذي أذاقهم شر العواقب
فقضى عليهم في ليلة زرقاء. حتى لم يبق لهم صاحب
وهاهي اليوم عبير تسوقهم سوق الدوائب
وتعيد على التاريخ أسطورة الخوارج والمصائب
التاريخ يعيد نفسه في كل زمن متعاقب
تذيقهم المرارة بلسان حكيم كاشف غالب
أين شواربكم أين لحيكم والكل فيكم يتلاعب
ويحسب أنه يسخر من أبناء تونس يا له من كاذب
فسحقا لكم من دواعش جئتم لنهب المكاسب
ومسخ تاريخ تونس المجيد وتعويضه بالغوائب
لم يسلم منكم مجاهد ولا رجل أمن محارب
وقتلتم الأنثى وقتلتم الراعي وحتى الشائب
يا أهل الغدر يا من تسترتم بدين الله كاذب عن كاذب
فتوّهتم الحياة وقلبتم شعائرها بالزور والتكالب
دخلتم غرباء فحولتم المعالم في البلاد إلى خرائب
وكشّرتْ عن أنيابها لبوة وسط الأسود تراقب
وأفحمتكم حجة وقاومتكم بشتى النوائب
فأوجستم في النفس خيفة بأن صفها هو الغالب
لأن الشعب مع الحق وحقنا لا تشوبه أدنى شوائب
الإمضاء
كلمات الشاعر الوفي
سالم الزريبي أبو الوفاءSalem Zribi

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية