نساؤناا بقلم الشاعر الأديب د. محمد عبد القادر زعرورة
......................... نِسَاؤُنَا .............................
... الشَّاعر الأديبُ ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
بِلَادُنَا فِيْهَا الْنِّسَاءُ صَوَاعِقٌ
وَعَوَاصِفٌ يَهَابُهَا الْمُحْتَالُ
بِنْتُ الْرِّجَالِ عَصِيَّةٌ وَعَنِيْدَةٌ
غَابَ الْرِّجَالُ فَالْنِّسَاءُ رِجَالُ
وَصَامِدَةٌ لَا تَنْحَنِي لِمُغَرِّرٍ
وَيَخْشَاهَا الْمُحْتَلُّ وَالْدَّجَالُ
جَنَّاتُ حُبٍّ إِنْ تَرَاهَا بِبَيْتِهَا
وَخارِجُ الْدَّارِ فَهِيَ الْمُحَالُ
تِلْكَ الْنِّسَاءُ فَوَارِسٌ صِيْدٌ
عَجِزَ الْبُغَاةُ مِنْهُنَّ يَنَالُوْا
رَمْزُ الْكَرَامَةِ لِلْبِلَادِ نِسَاؤُهَا
تَبْنِي الْشَّبَابَ وَلِلْبِلَادِ كَمَالُ
فِيْهَا الْنِّسَاءُ آيَاتُ الْجَمَالِ
وُتَبْقَىَ الْرِّجَالُ عَلَىَ ثَرَاهَا جِبَالُ
نِسَاؤُنَا خَيْرُ الْنِّسَاءِ بِكَوْنِنَا
أَشْبَالُهَا يَتْلُوْ الْأَجْيَالَ أَجْيَالُ
تَرَىَ الْحَسْنَاءَ تُبْهِرُكَ بِنَظْرَتِهَا
بِالْخُلُقِ الْرَّفِيْعِ يُكَلِّلُهَا الْدَّلَالُ
حُوْرِيَّةُ الْعَيْنَيْنِ يَرَاهَا مُبْصِرُهَا
وَتَخْطِفُ الْأَبْصَارَ يُجَمِّلُهَا الْكَمَالُ
وَإِنْ لَمَسْتَ كَفَّيْهَا حَرِيْرٌ
وَتَذُوْقُ شَهْدَهَا فَيَرْفَعُكَ الْخَيَالُ
وَإِنْ عَايَشْتَهَا تُسْعِدْ حَيَاتَكَ
وَتَرْتَشِفُ الْشَّهْدَ تَذُوْبُ لَا مُحَالُ
رَشِيْقَةُ الْرِّدْفَيْنِ إِنْ سَارَتْ كَرِيْمٍ
وَإِنْ عَجِلَتْ بِمَشْيَتِهَا غَزَالُ
كَعُوْدِ الْخَيْزُرَانِ لَيِّنَةٌ تَرَاهَا
رَشِيْقَةُ الْقَدِّ يَسْكُنُهَا الْجَلَالُ
تُشَبِّهُهَا بِالْحُوْرِ الْعِيْنِ دَوْمَاً
وَمِيْزَتُهَا الْأَنَاقَةُ وَالْجَمَالُ
تَسُرُّ الْنَّاظِرِيْنَ بِنَظْرَةِ عَيْنِهَا
يَلِيْنُ الْحَدِيْدُ وَتَبْيَضُّ الْخِصَالُ
بِغَضْبَتِهَا تَرَاهَا مِثْلُ لَيْثِ
هَصُوْرٍ يُرْعِبُ الْمُحْتَلَّ لَا جِدَالُ
وَرُغْمَ الْحُسْنِ فِيٌهَا سَتَرَاهَا
تَهُزُّ الْأَرْضَ فَيَحْدُثُ الْزِّلْزَالُ
مَنْ رَامَ الْسَّعَادَةَ يَقْتَرِنُهَا
كَأَنَّ الْشَّمْسَ لَدَيْهِ أَوِْ الْهِلَالُ
....................................
كُتِبَتْ في / ٢٠ / ٨ / ٢٠٢١ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية