مصر الان:محمود عويضه السايس
بسم الله الرحمن الرحيم
محمود عويضه السايس
مصر الان
لا شك أن الفكر والثقافة والاطلاع على ما يدور من أحداث محلية ودولية هو العامل الوحيد الذي تقاس به الاختيارات المتاحة أمام المواطن الذي يريد الإدلاء بصوته الحر النزيه الذي يخدم وطنه ويجنب بلاده الاختيار الخطأ للرئيس الذي يمثل هذه البلاد
الرئيس الذي يحدد السياسات التي تنتهجها أجهزة الدولة في العمل بالداخل والخارج والذي من خلاله تتخذ القرارات الحاسمة في الأوقات التي تكون الدولة في حاجة إلى من يتحمل المسؤولية في هذه الأوقات الصعبة والفاصلة في تاريخ البلاد والأمم لما ينجم عن هذه القرارات من تحديد المصير
ولما ينجم عن هذا الاختيار من المواطن من ثقة مطلقة وصلاحية لشخص بعينه يتمثل في رئيس الجمهورية تخوله هذه الثقة مصير وطن كان لزاما على المواطن أن يكون إيجابياً في إختياره متخز كل السبل للتحقق من صحة هذا الإختيار والذي يجب أن يقوم على معايير بقدر أهميته
وأهم هذه المعايير
1- يجب أن يكون رئيس الجمهورية صاحب خبرة سياسية تمكنه من التعامل مع كافة الأزمات على كافة الأصعدة إن كانت محلية أو دولية فتكون له نظرة يحدد من خلالها المكاسب التي يستطيع أن يجلبها لوطنه بعيدا عن التأثر بالعاطفة أو التعامل الطائش داخل الأزمات التي تديرها البلاد
2-يجب أن يكون رئيس الجمهورية وطنياً يعمل فقط لمصلحة بلاده وهذا يراه المواطن ويلمسه من خلال عمل هذا الشخص السياسي المرشح لرئاسة الجمهورية خلال الفترة التي تسبق ترشحه بأعوام والذي يكون هذا العمل فيه إتذان سواءً كان معارضاً أو غير ذلك
فيجب النظر لسلوكه وكيفية إبداء رأيه والتعبير عن شخصيته التى ستكون هي شخصية الوطن حالما تولى هذا المنصب العظيم
3- ولعل من أهم المعايير المنوط بها إختيار الرئيس من قبل المواطن هو مدى قوة هذا الشخص الذي سيكون رئيس الجمهورية والقوة هنا لا تعني العضلات وعلو الصوت والمزايدات على باقي أطياف المجتمع حيث أن من يحاول الطعن في أخلاقيات القادة الذين سبقوه والتشكيك في إنجازاتهم بل والإساءة إليهم وتشويه كل شىء صالح فعلوه
فهذا لا يصلح لأن يكون إختيار صحيح وذلك للأتي ذكره
حيث أن المرشح سليم الفكر حسن النوايا لوطنه يجب أن يعترف بما يحققه النظام القائم على الحكم من نجاح وإصلاح لأنه في حال فوزه يجب أن يسير ويستكمل هذه المسيرة الناجحة بينما يتجنب الأخطاء التي وقع بها من سبقوه هذه هي سياسة الاستفادة والبناء على الاساسات التي وضعتها الدولة
إما إن كان ساخط على النظام لشخص القائمين عليه فإنه سيهدم ما عانت الدولة في بناءه على مدى الحقب والعصور
وأخيراً وليس بأخر يجب أن يكون للمواطن قناعة بأن من تولى الحكم بشري يدير بشر والإنسان دوماً يصيب ويخطأ ولكن ماهو قدر الإصلاح الذي حققه هذا النظام لهذا الوطن وفي هذا الموضع نقول نظام لأن الرئيس الحقيقي يشكل نظام متناغم مقتنع بسياساته فمن هنا تتولد القدرة على إدارة البلاد وتحقيق النظام فيها بمشاركة كل المؤسسات وإن كانت مؤسسات الدولة كلها إلى جانب الرئيس يجب أن يعلم المواطن أن هذا الرئيس ناجح لأنه لا يجتمع الرأي على باطل
بقلمي/محمود عويضه السايس
مصر/ دمياط

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية