دخلى ليلي بقلم الدكتور محمد الشاذلي
دجى ليلي
وسكن فكري
فخفق قلبي
يطوف بربيع عمري
بأحضانه الدافئة
اذ تركتك بالأمس
شابا فارعا فاراك
اليوم جسدا واهنا
بشيبتك البائسة
ماذا دهاك
فصمت قليلا
ورددت بصوت مدوي
يأتي بعد الربيع خريفا
وتتساقط اوراقه
والحياه لحظة
لا تاخير ولا تقديم فيها
ايها الربيع دعني وشأني
لا تهذي بهمساتك
ودعني انتظر الرحيلا
دعني مع نفسي
مع دجى ليلي
وتأملات فكري
بقلمي السفير د٠ محمد الشاذلي
دعني وشأني
السفير د٠ محمد حسني احمد الشاذلي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية