بقلم الشاعر احمد اللحوري
.....نسيبه........
رحيات الجعدي.....
في خدها وردو.......
كاسياالشعر......
في باطنه فل......
محمرالشفايف.....
والوجن تفاح......
زاحيا كانه......
لم يقطف....
من غصنه......
والعين غزال......
والنون دبلة.....
قلت سبحان الخلاق....
اشامية الاعراب.....
او فلكيه الانساب......
من باطن الارضي......
او مرسلة الحوري....
تبسمت وقالت.....
هدا صنعة الرحمن.....
في صدرها قلب......
وفي مقلتيها حزن......
هجرت مضاجعي......
ولاادري اين الرامي.....
قد ممرت بقوما......
لكنهم لم ينالوا لحمي....
لله هذا الجمال والحسن....
وخالقه حصنه......
قد نبت بشعرك.......
فاافصح ماتنوي.....
في بقشتي سما......
وحبلااخنق بها حالي....
ولاينتهك اعراضي......
صار جمالي لقومي نقمة......
فااخلوا سبيلي.....
قد فقدت شباب داري والحي.......
دعني الي سبيلي.......
الله يحرسني.....
سافرت كثيرا......
وترهلت في الكهوفي.....
لم ينال مني الالعط العقاربي.......
اعطني غرفة ماء....
وكسرة خبز.......
ترم جوعي.......
قلت.
يابارق الانجاب.....
يانجمه بين النجومي.....
وحيدا في حياتي........
فاقد الاهلي.......
فقدت حبيبتي.......
بمرض الاقدار.......
اعيش في الاشجاري.......
وانام في الكهوف......
كاني من صعاليق الاعرابي........
هجرت مسكن لفقدان محبوبي........
ان همتي فقلبي ملكتيهي....
سنعيش فيه بهناء......
قالت لاخيار لي الابحسنك اكون..........
الموت بيني وبينك......
والحب يستديم......
هلت علينا بغلا......
تحمل عليها شيطان......
هم عليها بسيفه.......
ليخلع النقابها.....
همت بسيفها.......
لتقطع يده......
من معصمها......
صاح من الم.....
فاجزرت راسه.......
قالت.
لاخيرة في ضيعة......
شيطانه مقتل.......
همي الي بغلي......
الماذون موجود......
قالت.
قد تطاردنا روحه.....
قلت.
الموت يسخره الرحمن......
تعالي يانور الهدي.......
لتشعلي مصباح داري.....
سارت خلفي ببغلها.....
فاقرنتها عند الماذون.....
حضرت لها ماء وملبس تلبسه........
بدات افرش غرفتي......
وهي في حمامها تغتسل.....
عادت اليه كافرخة ترتجف من الخوفي..........
لم يقربني رجلا.....
ولم انام قربه.........
قلت ورقة الرحمن هي القدرو..........
اجلسي لاعليكي.......
اجلسي سااعدوفطور......
قالت وهل في البيت ماناكله........
وهومهمول بالتراب......
قلت قد هجرته بضعة سنيني.......
اعطيتها مانملكه في خردي..........
وضعت ماتملكه.....
من سيف وخنجري......
ونحت الي مرآه لتراء.......
ماتخطبه النساء.........
قلت.
ايابدرو وفي معصمك بكري..........
انت جميلتي والخدو يبان...
القمريتجلاءوالنجوم ساجدو........
انتي الام والزوجه والحبيب..........
تعالي الي صدري.....
ليطمنك بحالي........
شوقي ادفنه في دافاءصدري.........
قالت.
اني معذورة.......
فاعدتي تنهي في الغدي.....
الايام بيننا والعشرة ليس يوم.......
تبسمت بخجل النسائي......
سجدت شاكرا للرحمن......
دعوته استقرولااكون مهاجر.......
لقيت من يسعدني......
فاهجره كان مرادي........
عشنابين الاشجاري......
بقناعت القلوبي.......
رفضت المدن......
وعاشت ع الحالي والمرو.....
جنيت سيف وبهاء وساره.....
وغادرنا ضيعتنا......
لتعليم الاولاد.......
احمد عمر اللحوري
المكلا حضرموت.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية