الفانتازيا الافتراضية الشاعر راتب كوبايا
الفانتازيا الافتراضية
لا للفراشات في الأفق
ولا للورود بفوهة النفق
فليس لوهم الانسيابية شفق
لا طيف ولا كيف ولا نبض خفق!
نوستالجيا الاثير كفانتازيا الافتراض
مجرد نزوة عابرة آلت للإنقراض
فما بين المرء وذاته لا للاعتراض
هذا بوح وذاك لوح .. المجد للغة ال ض
قد تبدو الاشياء كصفحة الماء باهرة
تغني من عطش وللوضوء طاهرة
لكنها بالأصل شتات بغربة الليل ساهرة
طربون الحبق نبت من الصخر بتربة قاهرة
لطالما كانت تتسع للتحليق سمائنا
والغيم كالقطن ..تتراقص النجمات بمسائنا
لست ادري احياناً لماذا يتعثر الدواء بشفائنا
أيكون بسبب تقوقع المنطق وسقوطه عن ردائنا
تتساقط الامطار غزيرة لتسقي الحقول
الاقحوان متمدد بالسهول بالعرض وبالطول
القليل من الخيال يكفي لحفظ المعقول
لماذا يرغب المرء بالمبالغة والغرق بالسيول ؟
كم قيل عن مزايا القناعة عبر العصور
والرضا بما قسمه الله بالخير مغمور
عبثاً .. الفراش يتهور ككفيف ينتحر بالنار
والورد عطره للكل يضوع ولا يفرق بين الأمصار !
تمهل ..لا للفراشات ولا للورود ولا للسراب
الحياة ليست مجرد رشفة وثمالة وشراب
بل هي أعمق وأعرق بحساب مسبب الأسباب
بالمحبة وحسن النوايا تتفتح لراحة البال أبواب!
راتب كوبايا - كندا 🍁


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية