الجمعة، 19 يناير 2024

حنين الدروب


 

مررت بالحي و الأشواق تأسرني

نبض الفؤاد يناجي فيه أزمانا

أعانق الجدران والطرقات والشرف

أسأل الجار كيف الحال جيرانا


فجاوبتني صدى الأصوات في ألم

زرت الديار وما قابلت سكانا

رحلواا....

وغاب النور من عيني

فلا زغاريد....

ولا أزهار تلقانا


تلك الدروب التي كنت أسامرها

أحادث الليل والأشجار أحيانا

اليوم صارت دروب الحي مظلمة

تنده الصوت....

والخطار شطآنا


شجرة التين التي مازلت أعشقها

صارت شعارا للهجران عنوانا

والياسمين الذي .....

طول العمر أعشقه

غادر البيت ...وكأنه يوم ماكان


هذه بلادي بعدالحرب أعوام

تأخرالوقت ..

أم التاريخ ينسانا

هذه المعرة ....شقيقة الروح والجسد

تبكي جراحي ...وتبكي ماضيا كان


نجوم الصبح التي تغفو على فنن

عزف النخيل يغازل بعض ألحانا

حروفي ترسم الأحزان في وطني

وحسبي إله رحيم ليس ينسانا


                                             بقلمي علي المعراوي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية