الأربعاء، 10 يناير 2024

جسد الفجر للشاعر فيصل الأمين

 ....جسد الفجر. ....              افتح الباب وامضي 

فألشمس ترنحت على جسد الفجر انقى من كل النقاءات

الوقت ينبش افكاري

ويبعثر لغة الزمان

بعد ان شربت دياجيره

ونضجت كعنقود كرم

ها هو جسدي الادمي

يتهيأ للعلو والرحيل

الى ربه....هرم وشاخ

ذبل عطره وتناقص وقته

وابجديته غدت كشجر عاري

ونبع ماءه جف ويمسكني الجفاف

فالصمت بالعزلة رديف الفراغ

جسمي هوذا انكسار

يتخبط في جراحه...

اتخفى خلف قناع اعتذر عما فعلت وأتأمل وشم الظلال على ضفّة الابديّة

انا في حضرة الواقع لا واقعي يومى اليّ فانفذ

انا خيال لاخياليّ اشعر أني انتصرت واني انكسرت في اَن

لم يبق مني سوى ضوء النفس فلا اشياء املكها

لتملكني انا عاري اكثر عرياً

من نهر وقارب وجهي يمضي امام طفولته يجدد براءته بالخوف .....

سأضع النقاط على الحروف

واجمع الحرف مع الحرف وأتهجى لتولد الكلمات كما تعلمت في طفولتي

غامضة وواضحة وليبتدىء

الكلام ثم احلم مع خيالات

من بعيد واضع البعيد على البعيد ربما يولد الايقاع

واعبر من جديد

فيصل الامين



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية