السبت، 27 أبريل 2024


 بقلم ابراهيم عميار 

 الجزء الخامس من القصة الأرواح المتمردة 

كان مسلماً ، يرافيهما من نقطة مشرفة . وكان سيفه اً مصرياً ومصرنا ، وواقع أن عليه مواجهة التالية رجال في الجبل على العكس ، ستكون معركة المنتصرة - شرف وال مارت وات أكثر جداً . عندما وصلت دوروثي واحدت تسلم على حبيبها ، قفز الياء وانقض عليهم قبل أن يدركوا ما يحصل . وكان الرجال خود دفاع أمام القولاة الوسع الذي يحمله الشقيق المصمم . واب صديقا روبرت على الفور بالجراح من ضربات السيف الذي سده الهما بكل دقة أول ما خطر لروبرت أن يحمي حبيبته ، وخر على قدميها وسيف نبيها ممروز في قلبه ولم تدر دوروثي بما حصل فيما بعد ، فقد أغمي عليها ، وعندما استعادت وعيها كانت قد عادت إلى غرفتها في قصر ساملز بري تنادي باسم حبيبها الذي لن يحتضنها بعد الآن . بالقصر الصدمة برؤية تلك الليلة تم دفن الجثث الثلاثة سراً في فناء الكنيسة الملحقة ولم تـ تستعد اللابدي دوروثي حقا رشدها من مل حبيبها على يد شقيقها . ومرضت مرضاً طويلاً وهي سجينة في غرفتها ولم يُسجل رد فعل والدها على المأساة والدور الذي لعبه ابنه المتهور فيها ، ولكنه كان معروفاً بأنه كان رجلاً له أهميته في بلاط الملكة اليزابيت الأولى ، ولا يمكن له أن يتحمل فضيحة عائلية كهذه . والملكلة تكن ترغب في توسيع الهوة التي كانت موجودة بين البروتستانت ومناصري الدين القديم . ومهما كان رأى السير جون بالتصرف العنيف الإجرامي الذي تعاطى به راه وهو لم يرغب في أن تؤثر هذه الفضيحة بموازين السياسة الدقيقة المشهور مع ذلك الوضع في غيابه ، فمن المستحيل عليه أن يفعل شيئاً .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية