تجول في شرايني
أنسكبَ عطرك
على رئتي
وراح العطر
يجول في شرايني
وصوتك تسمعه
أذناي تعزف له
وهذا العزف
يعنيني
ركبتَ الغياب
وأفلت بين ألامواجِ
عبر البحارِ والميادينِ
نسيت ماكان
وحب الانسان
أيقنتُ انا حينها
حبنا لم يكن رصينِ
تحركه الريح
أو ممكن النسمات
أو هزَّت جناح
طيرٍ حزينِ
اكتبك فوق
سطوري أوجاع
قدرٍ ندباتهُ طلاسم
تاريخ بلادي
فوق الحجرِ والطينِ
تخبرني الهمسات
عنك بين
الحين والحينِ
تقول كانك
الريح يرتجف
لها وتيني
بقلمي
ايمان النشمي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية