لحظات مع المرايا
لحظات في يقين الطيف
تجتر ما بي
وتجتر ما خلف الحجب
تسير بي في غاية تحجبها السبل و تنسل من ثقل إلى لهف الجنان
تلهمني المرايا في ذات انعكاس
فأختار
بين وطن الغيم ووطن إليه أعود
العروج إلى الفضاء الرحب
عين تغمض وعين الحقيقة ترنقب
في المساء يأتي الطيف ونجمة الثريا في دثار تحتسب
تأتي بالقزح إلى قلب بين الجوانح يستتر
الأمل بات في لحظة الشهيق
يتنفس أكسيد الحياة
وجد ما بين الخوافي وحجب الظلال
أيها الرابض خلف الضلوع
تتسارع بي الأمنيات
تتسارع بي شطرة تخفق
وشطرة تتأرجح مع دائرة الكتمان
القوس رهين السهام
يشتد في عمق ويثب صوب الأحجيات
فهل أرصد النفس؟
هلام الليل ساحر
نور هنا وأنوار هناك
إليك زهرة الياسمين
بياض الصباح يثير الشغف
يجنح بي الصمت في الغفوة
استكشاف تلو استكشاف والضياء يسكن
بهجة الألوان
ثوب يتجدد بخيوط الشمس الذهبية
تخيط الأطواق حول مرآتها وتحضن الرهاف السرمدية
يمين وشمال يعاكسان ذاتهما
فهل لحظة العين تعيد الأبعاد؟
قلت للمرايا شامة ظاهرة تغازل الأكتاف
قالت وفي لهفة الشوق
شامة تبددت من غربة الأوطان
فهل تعيد يا وطن الأحرار للأكتاف شامتها؟
وهل تعيد للمرايا حقيقة الانعكاس؟
ما زال بيني وبينها وطن يتمدد في عروق الشوق
قالوا: قدس
قالوا: مهد سلام
قالوا:عروسة بحر
قالوا: مدينة القمر
قلت: وفي قولي يقين
هي كل المدائن من دجلة إلى نيل
هي كل المدائن من مشرق الشمس حتى
الغروب
فهل أكشف اللثام عن مدينتي؟
هل أكشف عن مدينة فاضلة ذكرت في القواميس؟
أيتها التاج على جبين الفخار
بات فينا وطن ينمو على جدار الأرحام
اليوم هو جنين وغدا هو الفارس يروض المجد فوق كل حصان


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية