الخميس، 8 أغسطس 2024


 .حينما أسطر حرفى

 

أكتب ما يجول بقلبى


أعيش دفء الحروفِ


في زمن كفكف باللبِ


وجفّت فيه العواطفِ


أكتب ولا ادري مآبى


أكان مداداً أم دما عزوفِ… ؟


أكانت روحى تئنُّ بعذابى ؟


أم صرخةً طرقت بالدفوفِ


بل أسى هو يطرق ببابى ؟


هو صمت حملانٍ مألوفِ


ضجيج عشقٍ ضرَبَ دربى


فولِجَ الفؤاد بأعتى الصنوفِ


وسحاباتِ دمعى بالسحاب


تمرُّ وتتغزل فى كلِّ الطروفِ


يكشف الماضى ظنّى وصوابى


حلمى عليك وعلى الطيوفِ


ألتقط أنفاسى بلقا الأحبابِ


عذراً فأنا عطفاً وأنت معطوفى 


فأنت غيثً أتى فى سرابى 


عليلٌ أنا وأنت دواءُ خوفِى


نلت أعجابى أ تأتى بأعتابى 


ألأن ألان تَشبّث بالظروفِ


فُتِحَ بابى فاقطنُ بمحرابى


 سما وردة الشام

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية