صلاة قداس للمتطهرين للشاعر حسن علي الحلي
صلاة قداس للمتطهرين
حسن علي الحلي
الكلمة الخالدة المنبعثة من علياء
الزمن، تبقى نهجا مثاليا، تقترب
من العدالة الاجتماعية التي حققها
الاصلاحيون، حين اشعلوا الكلمات
في مشعل الفجر الباشق الذي رسم
خريطة الخلود بإعلان الشهادة التي
نقلتها الملائكة الي شهداء الامة
إلذين ضحوابدمائهم الزاكية من
اجل حضارة اسمها(العرب) خطفوا
واعتقلوا واستشهدو ا كونهم نشروا
المحبة والسلام، ولكننا غير قادرين
على نسيانهم، لأنهم جاهدوا بالكلمة
الحرةالنبيلة ضد التطرف الديني
وكانت أسماءهم علامة مضيئة،
ينادون بالإصلاح الاجتماعي، لان
الروح الطاهرة الشفيفة شاركت
عذابات وجراح شعوبهم(الألم)
الذي تقادم من جبهة الريح حين
ابكت الملائكة دموعها من (دم)
التعميد،، كانت اصداق الرب
النعيم لضمان حياتهم في جنات
الخلود، وللرب قضأء على اجتياز
البلوي ان يرعاهم بعنايته الالهية
بأن قلوبنا تنزف عليهم ، لأنهم بعض
رعاياه على الأرض، َبمافعل الارهاب
حاملين في قلوبهم بعض مفاسد
البكتريا الملوثة. من قبل(جارتنا
الحبيبة) بأسكات الصلاة والترانيم
في المساجد الكنائس، وانت يافارس
والنبؤات دعنا نصلي بين الانبياء
الأطهار الخلاص من ميكانيكية
العدوان ( المزدوج) العضو المساعد٠٠
للنشر 14،،6،،2023 أمام منصة عشتار
,


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية