الاثنين، 23 ديسمبر 2024


 عزف الذكريات


عاودت طرق الباب والجدران مرتبكا لما ذكرت الهوى عزفا بلحن صبا  

 

 هذي ربانا والملاهي والصدى قد كان فينا الهوى والشوق والسحبا 

 

يا أجمل الكون يا عنوان قافيتي لم نكتب الشعر أعواما وما كتبا


حيث المعاني وحيث السحر يجمعنا والذكريات على الحيطان وا عجبا


قد كان ظني مع الأيام قد رحلت كانت ملاهي وفيها الشوق كم لعبا


كيف التقيت مع الأوهام أعشقها؟ حالي جنون البحر والأمواج واللهبا 


تلك العناوين حتى الآن أذكرها

رغم ابتعادي عن الأحباب مغتربا


إذ أبحرت نحو المدى سفني موج يعاتبني أين الوجد والصهبا؟ 


كم يرجف القلب مما فيه من تعب لن يهدأ الحال يا أوهام يا غضبا


يا رب لطفا فكم ثارت مواجعنا والبحر حتى البحر في شطآنه انتحبا


حتى حضنت الصدى من وجد أغنية أشكو إليه الجوى والكف كم ضربا


أين الأغاني وذاك البوح في سمر إذ كم عشقت ودوما أعشق الطربا؟ 


إذ كم كتبت وكم لاقيت من نصب

وكم رسمت دروب الوصل والكتبا


ظلت ديار الصبا دوما تسائلني دربي تمادى ولحن الحب فيه صبا 


يا ما كتبت مكاتيبا وما وصلت منك الجوابات خوفي دربنا إكتئبا


مرت سنون وهذا الشوق يسكنني صار ابتعادا ومني القلب مقتربا


إذ مذ جفانا يمر العمر منتحرا

لم يذكر العهد والميعاد والنصبا


إذ كان فيه الجفا والدار باكية تهدي صبانا وذكرى الحب والنسبا


كم أكتب الشعر كم أروي حكايته للغائبين وللأجيال إذ وهبا


لكن قافيتي أهديتها عبثا

لا تعرف الهدي لا لا تفقه الأدبا


من يرتدي البعد كم يدري مواجعه فالكأس مرا ولكن مجبرا شربا


صرنا نعيش على الذكرى كأمنية من ذا يجازي الذي من هجركم تعبا؟ 


فلنشعل الضوء في ظلماء أقبية

إذ أننا نرتدي الوصل والأفكار والشهبا


هذي دروب الهوى كانت كأغنية ما للأغاني أختفت؟ لا أعرف السببا


ردت وقالت وكم تحكي روايتها تهدي لبعض الرؤى كي نترك العتبا


العراق

د.احمد الروضان

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية