الاثنين، 5 مايو 2025


 تنهال كلماتك علي أحضان

       الأشواق

 تلامس حواف الحروف

  بنصل من نور ونار

 حادة تمضي فتجرح

النبض وتدمي الضلوع

 ترفق سيدتي بقلمك

وداعب بحنان السطور

فإن كنت عاشق للروح

فعليك أن تترقب ما هو آت


       عادل بحار

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية