الاثنين، 5 مايو 2025


 .... سأرحل  في صمت ...


سأرحل بذلك الصمت 

ودع العين التي لطالما تمنت 

لقاء يجمعني بك 

لأكتب لك قصه من جديد 

 نسجت بحروف 

وكتبت بدم قلب ثائر كالبركان 

لا أعلم متى تغيب الشمس 

كان إسمها امرأة 

تشرق حين ارى حروفها 

واسمع صوتها 

كأنها موج يخترق سمعي 

ارها تختفي وتغيب كالشمس

 التي لطالما أشرقت الحياه

 و وضعت الأمل لعاشق امرأة

 بكل حروف العالم

 ارى فيها تلك الحياه 

تتجدد بوجودها 

ومابين انتظار طويل المدى

جفت حروف القلم 

وباتت سعاده اللقاء لا أرها بعينها 

.اصبح موعد اللقاء من بعيد كالغرباء 

بل كأصدقاء تتلاشى بها عبارات

 ونظرات عجزت الحروف والكلمات عن ذكرها 

كأنها ترى الموت  بعين عاشق

 يصرخ هناك امرأة بتلك الزاويه البعيده

 أصبحت لا أعلم ماذا اكتب 

كمشتاق ام انا ذلك العاشق 

الذي يموت كل لحظه 

أصبحت الحروف لا تكفي لوصف من انا


بقلم فراس فؤاد

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية