الجمعة، 12 سبتمبر 2025


 ... اسألوا عني قلمي ...



اسألوا عني قلمي

هو مرآتي حين يخونني البوح،

و دفتري السري حين تضيق بي الأرصفة،

هو الشاهد الوحيد على انكساراتي وانتصاراتي،

يكتبني حين أختبئ،

و يفضحني حين أتلثم بالصمت.


إن أردتم أن تعرفوا حقيقتي،

فاسألوا عني قلمي،

فهو يعرف مقامي بين العتمة و النور،

ويعلم كيف أرمم نفسي من حروف أهملت،

وكيف أزرع بين السطور ضحكة من رماد.


اسألوا عني قلمي

هو من يكتبني بمداد من وجعي،

وينثر حولي براعم فرحي،

إذا خاصمت الدنيا، صالحني،

وإذا غفوت على جرح، أيقظني.


هو صديقي الذي لا يخون،

ووطني الذي لا يضيق،

يسقي أيامي من صمته،

ويروي عطشي بنزفه.


إن أردتم أن تروا ملامحي الحقيقية،

لا تبحثوا في وجهي، ولا في صمتي،

اسألوا عن حقيقتي عنده دوما فهو دربي و ملجأ آمالي

و من أراد الوصول إلى قلبي يسعى نحو دفاتري

ففيها كل ما لم أنطق به يومًا،

وفيها صورة قلبي واضحة.



✍️ الزهرة العناق ⚡ 

12/09/2025

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية