السبت، 13 سبتمبر 2025


 عشق لمن لا تسمع

——————————-

قاسيةٌ قَدرَ النصالِ سِهامُها

تَغزو العُقولَ، 

وصَدى الجَفاءِ لقياها 

تَحسبُ أنَّ ثنايا القَلبِ ضَئيلةٌ

وَلَها المَهابَةُ إن جَفاها علاها 

تَفيضُ “بالأَنَا” 

حتّى غَرَتْ مرآها

فَزيفٌ تَجلّى، الحُسنُ أَخفى سَناها

تربَّعتْ برُكنِ النوى 

تَشدو بوَحدتِها

لا صَوتَ يُسمِعُها، ولا مَن جَا يواسيها

تَعالَتْ بِفِكرِ الجَهلِ، لا نورٌ يُسامِرُها

فأَوهَمتْ ظِلَّها أنْ كانَ يَحميها

نهرٌ من الشهد 

إن سرتْ مشاعرُها

لكنْ بها الصَمتُ قد جَفّى مجاريها

أشكو الغرامَ 

وإن شحّت مشاعرُها

فالقلبُ يعشقُ حتى الصَخرِ يُبكيها

أُخفي جُنونَ الحنينِ العذبِ في ألمي

كأنّني مَن إذا ما بانَ يُقصيها

تَغفو القصائدُ في عينيّ مُنكسِرةً

إذا تذكّرتُ أني لستُ يُرضيها

فَهل تُلامُ القلوبُ إنْ هوَتْ خَطَأً؟

وَهل تُلامُ الدُموعُ 

إنْ تَبكِي لياليها ؟

—————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية